فسخ عقد الشركة المنتجة لبرنامج باسم يوسف البرنامج مع قناة CBC واتجاهه للتعاقد مع قناة MBC مصر



فسخ عقد الشركة المنتجة لبرنامج  باسم يوسف البرنامج مع قناة CBC واتجاهه للتعاقد مع قناة MBC مصر

بعد أن أثارت الحلقه الأولى من الموسم الجديد لبرنامج باسم يوسف الساخر البرنامج والذى كان يذاع على قناة CBC موجه
من الانتقادات للبرنامج لاتجاهه للسخريه من الفريق أول السيسى والرئيس الموقت عدلى منصور .
منعت ادارة القناة المصريه اذاعة الحلقة الثانية من البرنامج منذ حوالى ثلاثة أسابيع وأذاعت ادارة القناة بيانا تؤكد فيه على التزامها بكل ما لا يضر المجتمع المصرى وأدابه وأخلاقياته  مما أثار موجه أخرى من الانتقادات بين معجبى ومحبى باسم يوسف
وانتشرت عدة دعوات على الفيس بوك لمقاطعة القناة المصرية وحتى حذفها من على أجهزة الاستقبال الرقمية .
وطيلة الثلاثة اسابيع الماضيه انتشرت العديد من الشائعات عن اذاعة الحلقة تارة على اليوتيوب وتارة على قنوات أخرى حتى أن الأمر وصل لفبركة حلقة ووضعها على اليوتيوب لتخدم مصالح تيار سياسى معين .


وقد أنهت شركة كيو سوفت المنتج الحصرى للبرنامج الجدل المنتشر بين الناس اليوم عندما قررت الشركة فسخ التعاقد مع قنوات CBC وقد تم الاعلان عن القرار على الصفحة الرسمية لباسم يوسف على الفيس بوك FACE BOOK
وجاء نص البيان كالتالى

على مدى الأسابيع الماضية التزمت شركتنا الصمت والصبر معاً تجاه حملة ظالمة شنتها شركة المستقبل للقنوات الفضائية والإذاعية، المالكة لقنوات CBC ، ضد البرنامج ومقدمه وشركتنا بهدف الضغط عليهم وفرض قيود على محتوى ومضمون البرنامج».

وأضاف البيان «وقد بدأت الحملة ببيان صدر من سي بي سي في 26/10/2013 حاولت فيه أن تنفي صلتها بالحلقة المذاعة في25/10/2013 . وفي 1/11/2013، وبعد أن تسلمت سي بي سي الحلقة المحدد لها أن تذاع في ذلك اليوم، قامت بمنع عرض الحلقة ـ في سابقة لا مثيل لها في المجال الإعلامي ـ وأعقبت ذلك بإصدار بيان مهين تم فيه التشهير بالشركة واختلقت فيه حجج وذرائع واهية، منها عدم الالتزام بالسياسة التحريرية للقناة وعدم الالتزام بتسليم الحلقات المتفق عليها والإصرار على الحصول على مبالغ مالية إضافية كشرط لإنتاج حلقات جديدة، وهي حجج غير صحيحة الهدف منها تبريرقرار القناة المتعسف بوقف عرض البرنامج. وهو قرار مفاجئ و مثير للريبة ولا تبرره هذه الحجج خاصة أن البرنامج عرض على القناة على مدى أكثر من سبعة اشهر بنجاح كبير».



«وقد تسبب قرار القناة بوقف البرنامج فى عكس صورة سلبية للغاية للعالم عن مناخ الديمقراطية وحرية التعبير عن الرأي في مصر بعد ثورة الثلاثين من يونيو، و خاصة بعد ان افردت الصحف ووسائل الاعلام الغربية مساحات واسعة لتعرب عن قلقها من هذه الهجمة المفاجئة على حرية التعبير مما أضر بصورة مصر بالخارج».

«وقد حثت شركتنا القناة على أن تعدل عن موقفها إلا أن الأخيرة تشبثت بموقفها المتعنت فلم تجد شركتنا مفراً من قرارها بفسخ عقدها مع الشركة المالكة للقناة واتخاذ كافة الإجراءات القانونية الكفيلة بتعويضها عن الأضرار المادية والأدبية التي لحقت بها وبالحفاظ على حقوقها.
تنبيه : المرجوا عدم نسخ الموضوع بدون ذكر مصدره المرفق بالرابط المباشر للموضوع الأصلي وإسم المدونة وشكرا
Dola